المعروف والثابت عند كل المؤرخين ان كل الدول الاستعمارية كانت تطمع فى السودان وعندما دخل العثمانيون السودان لم تخفى اهدافهم على السودانيين .
لكن العثمانيون لم تتحقق اهدافهم والتى منها الحصول على الذهب فى بنى شنقول والرجال كمحاربين والقضاء على المماليك. عندما جاء الحكم الثنائ المصرى الانجليزى وجد مقاومة شرسه جدا من دولة المهدية، اما الحركات الحديثة التى قامت لمقاومة المستعمر كان ينقصها الكثير لتحقيق اهدفها فاتجهت الى النشاط الثقافى ، بالبطبع قاومها المستعمر بكل شراسة وعنف .
وعند قيام مؤتمر الخرجين كانت برطانيا قد عجزت من تحقيق اهدافها وقد قال بعض المؤرخون ان المحتل قد قرر ان يترك السودان لانه اصبح يشكل عبئا ماليا واداريا عليها ولذلك استجابت وادخلت بعض السودانيين فى الخدمة المدنية ودربت البعض على نظم الحكم ومهدت للخروج وعند قيام الاحزاب السودانية وجدتها فرصة واعلنت حقق تقرير المصير.
المطلوب معرفته مدى صحة هذه الرواية التى تقلل من حجم البطولات التى قام بها رواد الحركات الوطنية الحديثة؟
انا انتظر مشاركاتكم.








» امنع ذاكرة الفلاش (اليو اس بي) من سرقة ملفاتك
» الموقع الرسمي لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
» تفسير القرآن الكريم بلغة الإشارة (مرئيات)
» تطبيق " مع الحبيب " لهواتف الاندريود + منوعات
» الانجاب المبكر
» كيف تنمي ذكاء طفلك منذ الصغر
» لا تقول لطفلك
» أعمال تعادل قيام الليل
» دعاء الأنبيـاء
» دعاء الأنبيـاء
» مكتبه الفنان الراحل هاشم ميرغني
» لو عندك قطعة فحم .. شو بتكتب على الجدار.×.
» المحضرة العلمية
» مكتبة الفنان محمود عبدالعزيز